فلما ولى سليمان جعل ثلثه لعمر بن عبد العزيز ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز ردها كلها على ولد فاطمة « عليها السلام » ، فاجتمع إليه بنو أمية وقالوا : يرى الناس أنك أنكرت فعل أبي بكر وعمر وعثمان والخلفاء من آبائك ، فردها ، وكان يجمع غلتها في كل سنة ويزيد عليها مثلها ويقسمها في ولد فاطمة « عليها السلام » وكان الأمر فيها ، كما قال أبو عبد الله أيام عمر ابن عبد العزيز . ثم استأثر بها آل العباس من بعده ، إلى أن ولي المتسمى بالمأمون فجمع فقهاء البلدان من العامة وغيرهم ، وتناظروا فيها ، فثبت أمرهم بإجماع أنها لفاطمة صلوات الله عليها ، وشهدوا بأجمعهم على ظلم من انتزعها منها ، فردها في ولد فاطمة صلوات الله عليها ، وذلك من الأمر المشهور المعروف » .
أقول : قام أبو بكر وعمر بمصادرة فدك ، وأرسلوا من أخرج منها وكيل فاطمة الزهراء « عليها السلام » بعد أن كانت بيدها من فتح خيبر ، فاحتجت عليهم وأرتهم كتاب النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأتت بالشهود وخطبت في المسجد ، وأعلنت موقفها من السلطة .
ومن ذلك اليوم صارت قضية فدك شعاراً للمطالبة بالإمامة والخلافة ، وقد استوفى علماؤنا بحثها وصنفوا فيها كتباً . راجع الإنتصار : 7 ، والصحيح من السيرة ( 18 / 219 ) .
3 - غيروا اسم فدك وسموها ( الحائط ) !
كأنهم أرادوا بذلك إخفاء ظلامة الزهراء « عليها السلام » ! وجاء في موقعها الرسمي :
http : / / www . alhaitcity . com / vb / showthread . php ? t = 4964