تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ذلك عشراً ، وإذا رفعت رأسك فعشراً ، وإذا سجدت فعشراً ، فإذا رفعت رأسك فعشراً ، وإذا سجدت الثانية عشراً ، وإذا رفعت رأسك عشراً . فذلك خمس وسبعون ، تكون ثلاثمائة في أربع ركعات فهن ألف ومئتان . وتقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون » . والهداية / 153 .

27 - أسلم أبو موسى الأشعري أيام فتح خيبر

صادف وصول سفينة فيها أبو موسى الأشعري من اليمن ، مع وصول سفينة جعفر والمهاجرين في رجوعهم من الحبشة ، فحشر أبو موسى نفسه معهم وجعل نفسه من المهاجرين ! قال إنه كان : « في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً فوافقنا النبي ( ص ) حين افتتح خيبر » . ( صحيح بخاري : 5 / 79 ، وكررها بتفاوت في : 4 / 55 ، و 226 ) . وأبو موسى الأشعري غير مرضي عند أهل البيت « عليهم السلام » فقد وصفوه بأنه « سامري هذه الأمة » ! ( الخصال / 457 ) . وقد شهد عمار بن ياسر بأنه كان من الملثمين الذين أرادوا اغتيال النبي « صلى الله عليه وآله » ليلة العقبة ! ففي تاريخ دمشق : 32 / 93 : « عن عمران بن ظبيان عن أبي نجاء حكيم قال : كنت جالساً مع عمار فجاء أبو موسى فقال : ما لي ولك ألست أخاك ؟ قال : ما أدري إلا أني سمعت رسول الله ( ص ) يلعنك ليلة الجبل ! قال : إنه قد استغفر لي ! قال عمار : قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار » !