تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
خيبر » ! ( الطبقات : 2 / 108 ، وابن هشام : 3 / 818 ، والخصال / 77 ، ومقاتل الطالبيين / 6 ، والحدائق : 10 / 498 ) . وهي كلمة بليغة عميقة ، تعني أن ما أنجزه جعفر رضي الله عنه من إزالة عقبة المسيحية الرومية من طريق الإسلام ، هو نعمة عظيمة ، يوازي إزالة عقبة اليهود من طريق الإسلام بفتح خيبر على يد أخيه علي « عليه السلام » ! ففي الخصال / 484 : « قام إليه واستقبله اثنتي عشرة خطوة وعانقه وقبَّل ما بين عينيه وبكى ، وقال : لا أدري بأيهما أنا أشد سروراً : بقدومك يا جعفر ، أم بفتح الله على أخيك خيبر ؟ ! وبكى فرحاً برؤيتة » . وفي تهذيب الأحكام : 3 / 186 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » : « قال له رجل : جعلت فداك أيلتزم الرجل أخاه ؟ فقال : نعم ، إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفراً قد قدم ، فقال : والله ما أدري بأيهما أنا أشد سروراً ، أبقدوم جعفر أو بفتح خيبر ؟ قال : فلم يلبث أن جاء جعفر ، قال : فوثب رسول الله « صلى الله عليه وآله » فالتزمه وقبل ما بين عينيه ! قال فقال له الرجل : الأربع الركعات التي بلغني أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أمر جعفراً أن يصليها ؟ فقال : لما قدم عليه قال له : يا جعفر ألا أعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ قال فتشوف الناس ورأوا أنه يعطيه ذهباً أو فضة ! قال : بلى يا رسول الله . قال : صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر لك ما بينهن ، إن استطعت كل يوم وإلا فكل يومين أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة ، فإنه يغفر لك ما بينهما ! قال : كيف أصليها ؟ قال : تفتتح الصلاة ، ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة وأنت قائم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . فإذا ركعت قلت