25 - زواج النبي « صلى الله عليه وآله » بصفية بنت حي بن أخطب
في إعلام الورى : 1 / 208 : « وأخذ علي فيمن أخذ صفية بنت حيي ، فدعا بلالاً فدفعها إليه وقال له : لا تضعها إلا في يدي رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى يرى فيها رأيه ، فأخرجها بلال ومر بها إلى رسول الله على القتلى وقد كادت تذهب روحها ! فقال « صلى الله عليه وآله » لبلال : أنزعت منك الرحمة يا بلال ؟ ! ثم اصطفاها « صلى الله عليه وآله » ثم أعتقها وتزوجها » .
قال في المسائل العكبرية / 60 : « وتزوج بصفية بنت حي بن أخطب بعد أن أعتقها » .
وفي تفسير الميزان : 4 / 197 : « وتزوج بصفية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير قتل زوجها يوم خيبر ، وقتل أبوها مع بني النضير ، وكانت في سبي خيبر ، فاصطفاها وأعتقها وتزوج بها ، فوقاها بذلك من الذل ووصل سببه ببني إسرائيل » .
وفي كتاب سُليم / 409 : « فأعتقها النبي « صلى الله عليه وآله » ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها » .
وفي سيرة ابن إسحاق : 5 / 246 : « حدثني والدي إسحاق بن يسار قال : لما افتتح رسول الله ( ص ) حصن ابن أبي الحقيق أتي بصفية ابنة حيي ومعهما ابنة عم لها ، جاء بهما بلال فمر بهما على قتلى من اليهود ، فلما رأتهم التي مع صفية صكت وجهها وصاحت وحثت التراب على رأسها ، فقال رسول الله ( ص ) غربوا هذه الشيطانة عني وأمر بصفية خلفه وغطى عليها ثوبه ، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه ، وقال رسول الله ( ص ) لبلال حيث رأى من اليهودية ما رأى : يا بلال نزعت منك الرحمة حين تمر بامرأتين على قتلاهما ؟ !