وأعطاه الراية ووجّهه إلى الحصن ، فقال علي « عليه السلام » : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ الخ . . فخرج علي بها وهو يهرول .
قال بريدة : فلما أصبح رسول الله صلى الغداة ثم دعا باللواء وقام قائماً ، قال ابن شهاب : فوعظ الناس ، ثم قال : أين علي ؟ قالوا : يشتكي عينيه . قال : فأرسلوا إليه . .
وفي نص آخر : أركبه رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم خيبر وعممه بيده وألبسه ثيابه ، وأركبه بغلته ، ثم قال له : إمض يا علي وجبرئيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ، وعزرائيل أمامك ، وإسرافيل وراءك ، ونصر الله فوقك ، ودعائي خلفك » !
وفي صحيح مسلم : 7 / 121 : « قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ! قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها ! قال : فدعا رسول الله علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، فقال : إمش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ! قال : فسار عليٌّ شيئاً ثم وقف ولم يلتفت فصرخ ، قال : يا رسول الله على ماذا أقاتل ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله » .
13 - وصل علي « عليه السلام » إلى الحصن قبل الجيش !
في مناقب آل أبي طالب : 2 / 320 : « الواقدي : فوالله ما بلغ عسكر النبي أُخَيْرَاه حتى دخل عليٌّ حصون اليهود كلها ، وهي قموص ، وناعم ، وسلالم ، ووطيح ، وحصن المصعب بن معاد ، وغنم . وكانت الغنيمة نصفها لعلي ونصفها لسائر الصحابة .