تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الراية غداً رجلاً ليس بفرار ، يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح الله عليه ، فلما أصبح قال : ادعوا لي علياً فقالوا : يا رسول الله هو رمدٌ ما يطرف ! فقال : جيئوني به ، فلما قمت بين يديه تفل في عيني وقال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، فأذهب الله عني الحر والبرد إلى ساعتي هذه ، وأخذت الراية فهزم الله المشركين وأظفرني بهم ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا » . وفي الصحيح من السيرة : 17 / 243 : « فقال « صلى الله عليه وآله » : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم . ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى وحق رسوله . فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم وقال أبو هريرة : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : إذهب فقاتلهم حتى يفتح الله عليك ولا تلتفت . . . فخرج بها والله يأيَح ، يهرول هرولة ، وإنَّا لخلفه نتبع أثره حتى ركزها تحت الحصن . فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال اليهودي : علوتم والذي أنزل التوراة على موسى . فما رجع حتى فتح الله تعالى على يديه ! وأربعين منتجب الدين / 56 ، وشرح الأخبار : 1 / 302 . وعن حذيفة : لما تهيأ علي « عليه السلام » للحملة قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي ، والذي نفسي بيده إن معك من لا يخذلك ، هذا جبريل « عليه السلام » عن يمينك ، بيده سيف لو ضرب الجبال لقطعها ، فاستبشر بالرضوان والجنة . يا علي : إنك سيد العرب وأنا سيد ولد آدم » ! وفي رواية : أنه « صلى الله عليه وآله » ألبسه درعه الحديد وشد ذا الفقار في وسطه
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 492 | الشيخ علي الكوراني العاملي