« فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه ! وسمع أهل العسكر صوت ضربته ! فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم » . ( الطبري : 2 / 300 ) .
وعن أم سلمة : « سمعت وقْع السيف في أسنان مرحب » ! ( مجمع الزوائد : 6 / 152 ، ووثقه ) .
وفي بعض المصادر : شق رأسه وجسده نصفين حتى بلغ السرج ! ( معارج النبوة / 323 ) .
16 - بعد قتله مرحباً هاجم الحصن وقلع بابه !
تدل أحاديث خيبر على أن حملات المسلمين على حصن القموص كانت تتوقف عند الخندق الذي قبل الحصن ، ولا تتجاوزه !
ولذلك كان مرحب يخرج من الحصن هو وعاديته أي نخبة فرسانه ، ويتبختر أمام المسلمين ويتحداهم أن يعبروا ، فلا يجرأ منهم أحد على العبور !
إلى أن كان يومٌ رأى مرحب وفرسانه شخصاً وصل بمفرده قبل جيش المسلمين ، وعبر الخندق ، ووقف في مواجهتهم ، فكان ذلك علياً « عليه السلام » !
وأجاب علي « عليه السلام » على شعر مرحب ثم كلمه ودعاه إلى الإسلام ، فاستشاط غضباً وحمل عليه وضربه ، فتلقى علي « عليه السلام » الضربة ووجه إليه ضربته التاريخية فقدَّت خوذته الصخرية ، ومغفره ، ورأسه ، وقد تكون وصلت إلى فرسه !
وقال في تاريخ الخميس : 2 / 51 : « وقتل علي يومئذٍ ثمانية من رؤسائهم ، وفر الباقون إلى الحصن » .