تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
شعبة وقتادة والحسن وابن عباس : أنه نزل جبرئيل على النبي « صلى الله عليه وآله » فقال له : إن الله تبارك وتعالى يأمرك يا محمد ويقول لك : إني بعثت جبرئيل إلى علي لينصره ، وعزتي وجلالي ما رمى علي حجراً إلى أهل خيبر إلا رمى جبرئيل حجراً ، فادفع يا محمد إلى علي سهمين من غنائم خيبر ، سهماً له وسهم جبرئيل معه » .

14 - اليهود يعرفون أن نهايتهم على يد حيدرة

روى في الإحتجاج : 1 / 307 ، أن راهباً جاء إلى المدينة بعد النبي « صلى الله عليه وآله » فجرى بينه وبين أبي بكر كلام فدخل علي « عليه السلام » فقال له أبو بكر : « أيها الراهب سله فإنه صاحبك وبغيتك ، فأقبل الراهب بوجهه إلى علي « عليه السلام » ثم قال : يا فتى ما اسمك ؟ قال : اسمي عند اليهود " إليا " وعند النصارى " إيليا " وعند والديَّ " علي " وعند أمي " حيدرة " قال : ما محلك من نبيكم ؟ قال : أخي وصهري وابن عمي لِحّاً . قال : الراهب : أنت صاحبي ورب عيسى » . وفي مدينة المعاجز : 1 / 173 : « إن اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أن الذي يدمرهم إليا » وروى في الإرشاد : 1 / 126 ، أن النبي « صلى الله عليه وآله » أعطى الراية لعلي « عليه السلام » وقال له : « خذ الراية وامض بها ، فجبرئيل معك ، والنصر أمامك ، والرعب مبثوث في صدور القوم ، واعلم يا علي أنهم يجدون في كتابهم أن الذي يدمر عليهم اسمه إيليا . فإذا لقيتهم فقل أنا علي ، فإنهم يخذلون إن شاء الله » . وتقدم قول اليهودي لعلي « عليه السلام » : علوتم ، والذي أنزل التوراة على موسى » .