تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
في حديثه : كأني أنظر إلى وميض خاتمه في شماله ، ثم ضربته ضربة أخرى فصرعته وسلبته ، فرأيت به ردعاً من خَلوق ( طيب ) فعلمت أنه قريب عهد بعرس » . وفي الفصول المهمة لابن الصباغ : 1 / 315 ، أن المبارزة كانت بالترتيب : بارز عليٌّ « عليه السلام » الوليد ، ثم بارز حمزة عتبة ، ثم بارز عبيدة شيبة . « برز الوليد لعلي فقال : من أنت ؟ فقال : أنا عبد الله وأخو رسوله ، فقتله » . ( الطبقات : 2 / 23 ، وابن كثير : 2 / 414 ) . ولم يذكر رواة السلطة أنه « عليه السلام » قتل قرن حمزة وأجهز على قرن عبيدة ، فقالوا : « وأما علي فلم يمهل الوليد أن قتله » . ( ابن هشام : 2 / 456 ) ومعناه أنه برز مع صاحبيه لقرنيهما ! وفي الدر النظيم / 152 : « ثم بارز أمير المؤمنين « عليه السلام » العاص بن سعيد بن العاص بعد أن أحجم عنه من سواه ، فلم يلبث إلا أن قتله . وبرز إليه حنظلة بن أبي سفيان فقتله ، وبرز بعده طعيمة بن عدي فقتله ، وقتل بعده نوفل بن خويلد وكان من شياطين قريش . ولم يزل « عليه السلام » يقتل واحداً منهم بعد واحد حتى أتى على شطر المقتولين منهم وكانوا سبعين قتيلاً . وتولى كافة من حضر بدراً من المسلمين مع ثلاثة آلاف من الملائكة المسومين الشطر الآخر ، وكان قتل أمير المؤمنين « عليه السلام » للشطر بمعونة الله تعالى له وتوفيقه وتأييده ونصره ، وكان الفتح له بذلك » . وفي إعلام الورى : 1 / 170 : « قتل علي « عليه السلام » ببدر من المشركين : الوليد بن عتبة بن ربيعة وكان شجاعا فاتكاً ، والعاص بن سعيد بن العاص بن أمية والد سعيد بن العاص ، وطعيمة بن عدي بن نوفل ، شجره بالرمح وقال : والله لا تخاصمنا في الله بعد اليوم أبداً ! ونوفل بن خويلد ، وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة قبل الهجرة بحبل وعذبهما يوماً إلى الليل ، وهو عم الزبير بن العوام .