مع ألف من الملائكة ، وقد سلموا عليك وهم مدد لنا ، وهم الذين رآهم إبليس فنكص على عقبيه يمشى القهقرى حتى يقول : وَقَالَ إِنِّي بَرِيْءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ » .
وفي المناقب : 2 / 80 ، عن : « محمد بن ثابت بإسناده عن ابن مسعود ، والفلكي المفسر بإسناده عن محمد بن الحنفية قال : بعث رسول الله علياً في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده . . . وفي رواية : ما أتوا إلا ليحفظوك ، وقد رواه عبد الرحمن بن صالح بإسناده عن الليث وكان يقول : كان لعلي في ليلة واحدة ثلاثة آلاف منقبة وثلاث مناقب ، ثم يروي هذا الخبر ، قال الحميري :
وسلم جبريل وميكال ليلة * عليه وإسرافيل حياه معربا
أحاطوا به في ردءة جاء يستقي * وكل على ألف بها قد تحزبا
ثلاثة آلاف ملائك سلموا * عليه فأدناهم وحياً ومرحبا »
وفي أمالي الطوسي / 547 ، ومنهاج الكرامة / 93 ، أنه « عليه السلام » قال حين ناشد المسلمين بعد قتل عثمان : « فهل فيكم من سلم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة ، وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ليلة القليب لما جئتُ بالماء إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » غيري ؟ ! قالوا : لا » . وبصائر الدرجات / 115 ، وفيه : في ثلاثة آلاف من الملائكة .
2 . قبيل بدر عَلَّم الخضر علياً « عليه السلام » اسم الله الأعظم ، فكان يدعو به وهو يطارد الفرسان ففي التوحيد للصدوق / 89 : « قال « عليه السلام » : رأيت الخضر « عليه السلام » في المنام قبل بدر بليلة فقلت له : علمني شيئاً أُنصرُ به على الأعداء ، فقال : قل : يا هوَ ، يا من لا هوَ إلا هو . فلما أصبحت قصصتها على رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال لي : يا علي عُلمت الاسم الأعظم فكان على لساني يوم بدر . وإن أمير المؤمنين « عليه السلام » قرأ قُلْ هُوَ الله أحَد ، فلما فرغ