تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
قد صَدِيَتْ ؟ فقال له : مه يا ابن الخطاب ! فوالله ما أنت بأسمع منهم ! وما بينهم وبين أن تأخذهم الملائكة بمقامع الحديد إلا أن أعرض بوجهي هكذا عنهم » . « فقال المنافقون : إن رسول الله يكلم الموتى ! فنظر إليهم فقال : لو أذن لهم في الكلام لقالوا : نعم وإن خير الزاد التقوى » . ( الفقيه : 1 / 180 ، وتصحيح الإعتقاد / 92 ، والصحيح من السيرة : 5 / 64 ، والطبري : 2 / 155 ، وابن هشام : 2 / 466 ، والقرطبي : 7 / 377 ، وسمى منهم بضعة رجال ) . 8 . وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يدعو على أبي جهل ويعتبره فرعون الفراعنة ، فأحاطت به قبيلته « ولما كان يومئذٍ ورأت بنو مخزوم مقتل من قتل قالوا : أبو الحكم لا يخلص إليه ! فإن ابني ربيعة قد عجلا وبطرا ولم تُحام عليهما عشيرتهما ، فاجتمعت بنو مخزوم فأحدقوا به فجعلوه في مثل الحرجة ، وأجمعوا أن يلبسوا لأمة أبي جهل رجلاً منهم فألبسوها عبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة فصمد له علي « عليه السلام » فقتله وهو يراه أبا جهل ، ومضى عنه وهو يقول : خذها وأنا ابن عبد المطلب ! ثم ألبسوها أبا قيس بن الفاكه بن المغيرة فصمد له حمزة وهو يراه أبا جهل فضربه فقتله وهو يقول : خذها وأنا ابن عبد المطلب ! ثم ألبسوها حرملة بن عمرو فصمد له علي « عليه السلام » فقتله ، وأبو جهل في أصحابه ! ثم أرادوا أن يلبسوها خالد بن الأعلم ، فأبى أن يلبسها » ! ( مغازي الواقدي / 47 ) . أقول : كان أبو جهل في المعركة محاطاً ببني مخزوم وغيرهم من قريش و : « لما اصطفت الخيلان يوم بدر رفع أبو جهل يده وقال : اللهم إنه أقطعنا للرحم ، أتانا بما لا نعرفه فأجئه بالعذاب ، فأنزل الله : سأل سائل بعذاب واقع » . ( تفسير القمي : 2 / 385 ) .