تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وعدني ربي حقاً ، فهل وجدتَ ما وعد ربك حقاً ! ؟ ثم قال : أضجعوا طلحة ، وسار ، فقال له بعض من كان معه : يا أمير المؤمنين أتكلم كعباً وطلحة بعد قتلهما ؟ قال : أما والله إنهما لقد سمعا كلامي كما سمع أهل القليب كلام رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم بدر » . وفي الكافئة في رد توبة الخاطئة للمفيد / 26 : « وهكذا فعل « عليه السلام » بكعب بن سور لما مر به قتيلاً ، وقال : هذا الذي خرج علينا في عنقه المصحف يزعم أنه ناصر أمه ، يدعو الناس إلى ما فيه وهو لا يعلم ما فيه ! ثم استفتح وخاب كل جبار ! أما أنه دعا الله أن يقتلني فقتله الله » . ونحوه الإحتجاج : 1 / 239 . 11 . كان النبي « صلى الله عليه وآله » يحرص على الإعتكاف في شهر رمضان ، ففي الكافي : 4 / 175 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كانت بدر في شهر رمضان ، فلم يعتكف رسول الله « صلى الله عليه وآله » فلما كان من قابل اعتكف عشرين ، عشراً لعامه وعشراً قضاءً لما فاته » .

5 - أضواء من سيرة علي « عليه السلام » في بدر

1 . بعث النبي « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » في ليلة بدر ليستقي لهم ، فأحس بنزول مجموعات الملائكة ، ففي تفسير العياشي : 2 / 65 : « عن علي بن الحسين « عليه السلام » قال : لما عطش القوم يوم بدر ، انطلق علي « عليه السلام » بالقربة يستقي وهو على القليب إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت ، فلبث ما بدا له ، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت ، ثم جاءت أخرى كادت أن تشغله وهو على القليب ، ثم جلس حتى مضت ، فلما رجع إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » أخبره بذلك فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أما الريح الأولى ففيها جبرئيل مع ألف من الملائكة ، والثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة ، والثالثة فيها إسرافيل