تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وكان علي « عليه السلام » في المعركة قرب النبي « صلى الله عليه وآله » فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : « ناولني كفاً من حصى ، فرمى بها في وجوههم وقال لهم : شاهت الوجوه ! فلم يبق أحد منهم إلا ولى الدبر لذلك منهزماً » . ( الدر النظيم / 152 ) . وفي إعلام الورى / 169 : « فكثر الله المسلمين في أعين الكفار ، وقلل المشركين في أعين المؤمنين كيلا يفشلوا ، وأخذ رسول الله كفاً من تراب فرماه إليهم وقال : شاهت الوجوه ! فلم يبق منهم أحد إلا اشتغل بفرك عينيه » . وفي رواية « فما بقي أحد إلا امتلأت عينه من الحصباء ، وأفواههم ومناخرهم » . ( المناقب : 1 / 164 ) . وفي الطبري : 2 / 150 : « ثم نفحهم بها وقال لأصحابه : شدوا ، فكانت الهزيمة » . وفي الصحيح من السيرة : 5 / 53 : « وبالمناسبة فإن عائشة قالت في حرب الجمل : ناولوني كفاً من تراب ، فناولوها فحثت في وجوه أصحاب أمير المؤمنين « عليه السلام » وقالت : شاهت الوجوه ، كما فعل رسول الله « صلى الله عليه وآله » بأهل بدر ! فقال أمير المؤمنين « عليه السلام » : وما رميت إذ رميت ولكن الشيطان رمى ، وليعودنَّ وبالك عليكِ إن شاء الله ! كما أن عائشة قد نظرت إلى علي « عليه السلام » وهو يجول بين الصفوف في حرب الجمل فقالت : أنظروا إليه كأن فعله فعل رسول الله يوم بدر ، أما والله ما ينتظر بكم إلا زوال الشمس ، وهكذا كان » . 7 . أمر النبي « صلى الله عليه وآله » أن يُلقى قتلى المشركين في بئر مهجورة لا ماء فيها ، ثم وقف عليهم وخاطبهم فأحياهم الله وسمعوه ، قال لهم : « لقد كنتم جيران سوء لرسول الله ، أخرجتموه من منزله وطردتموه ، ثم اجتمعتم عليه فحاربتموه ، فقد وجدتُ ما وعدني ربي حقاً ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ فقال له عمر : يا رسول الله ما خطابك لهامٍ