تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
قال البخاري : 5 / 66 ، عن ابن عمر : « إن رسول الله كان يسير في بعض أسفاره وكان عمر بن الخطاب يسير معه ليلاً ، فسأله عمر بن الخطاب عن شئ فلم يجبه رسول الله ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه ! وقال عمر بن الخطاب : ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك ! قال عمر : فحركت بعيري ثم تقدمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيَّ قرآن فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي . قال فقلت : لقد خشيت أن يكون نزل فيَّ قرآن ، وجئت رسول الله فسلمت فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ثم قرأ : إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً » . وروى البيهقي ( 9 / 222 ) أن عمر كان على رأيه حتى نزلت سورة الفتح ، فلما بعث النبي « صلى الله عليه وآله » عليه وقرأها له اقتنع وطابت نفسه ! قال : « يا رسول الله أوَ فتحٌ هو ؟ قال نعم . قال فطابت نفسه » ! وقد تناول علماؤنا هذا الحديث بالبحث والتحليل ، كالسيد شرف الدين في النص والاجتهاد / 171 ، والأميني في الغدير : 7 / 185 ، وغيرهما .

16 - عقدة عمر من شجرة بيعة الرضوان !

قال السيد شرف الدين في النص والاجتهاد / 368 : « المورد 65 : شجرة الحديبية هذه بويع رسول الله « صلى الله عليه وآله » بيعة الرضوان تحتها ، فكان من عواقب تلك البيعة أن فتح الله لعبده ورسوله فتحا مبيناً ونصره نصراً عزيزاً ، وكان بعض المسلمين يصلون تحتها تبركاً بها وشكراً لله تعالى على ما بلغهم من أمانيهم في تلك البيعة المباركة . فبلغ