تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
أم كانت بعد تفاقم حسد الحاسدين وكلامهم على علي « عليه السلام » ؟ وقد تضمنت بعض روايات الحافظ قول النبي « صلى الله عليه وآله » : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد البيت فليأت الباب » ! وتاريخ دمشق : 42 / 226 ، و 282 ، وفتح الملك العلي لابن الصديق المغربي / 57 ، والحاكم : 3 / 129 ، لكن الأخير لم يذكر أن مناسبته في الحديبية . وقال الخطيب التبريزي في الإكمال / 111 : « هذا حديث حسن صحيح فقد حسنه ابن حجر والعلائي وجماعة ، وقد صححه ابن معين وابن جرير والحاكم والسيوطي والعلامة الهندي وجماعة من السلف . وله شاهد من حديث ابن عباس عنه الطبري والطبراني والحاكم والخطيب ، ومن حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عنه الترمذي وابن جرير ، وقد تكلم فيه جماعة من المتعنتين والمتعصبين في الجرح ، فلا يلتفت إليهم » ! ومن مصادرنا : المسترشد للطبري الشيعي / 622 ، عن محمد بن المنكدر ، وفيه أنه يوم الحديبية ، والطوسي في الأمالي / 483 . وثانيها : في المناقب : 2 / 244 ، عن الترمذي أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال يوم الحديبية لسهيل بن عمرو وقد سأله رد جماعة : « يا معشر قريش لتنتهوا أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين امتحن الله قلبه بالإيمان ! قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : هو خاصف النعل ، وكان أعطى علياً نعله يخصفها » . ويسمى حديث خاصف النعل ، وقد أوردنا مصادره في آيات الغدير / 144 ، وأثبتنا أنه صدر أيضاً عن النبي « صلى الله عليه وآله » في المدينة بعد فتح مكة ، وأن النبي « صلى الله عليه وآله » أخبرهم بأنهم لن ينتهوا عن معاداة الإسلام حتى يقاتلهم علي « عليه السلام » !