تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وحديث رابع في الحديبية : روته مصادرنا ، قال العلامة في كشف اليقين / 136 : « وله في هذه الغزاة فضيلتان ، إحداهما : إنه لما خرج النبي « صلى الله عليه وآله » إلى غزاة الحديبية نزل الجحفة فلم يجد بها ماء فبعث سعد بن مالك بالروايا فغاب قريباً وعاد ، وقال : لم أقدر على المضي خوفاً من القوم ! فبعث آخر ففعل كذلك ، فبعث علياً « عليه السلام » بالروايا فورد واستسقى وجاء بها إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فدعا له بخير . والثانية ، وذكر حديث تهديد النبي « صلى الله عليه وآله » لقريش بعلي « عليه السلام » وفيه : « وأومأ إلى علي « عليه السلام » فإنه يقاتل على التأويل إذا تركت سنتي ونبذت وحرف كتاب الله وتكلم في الدين من ليس له ذلك ، فيقاتلهم على إحياء دين الله » . ونحوه الإرشاد : 1 / 121 ، ورواه في العقد النضيد / 167 .

13 - بنود معاهدة الحديبية

أهم بنود معاهدة الحديبية خمسة : 1 - الهدنة لمدة عشر سنين ، إلا إذا اعتدى أحد الطرفين أو أعان معتدياً . 2 - حرية العرب في أن يختاروا من يتحالفون معه : النبي « صلى الله عليه وآله » أو قريش . 3 - حرية المسلمين في مكة ، فلا يؤذون ولا يمنعون من أداء شعائر الإسلام . 4 - يلتزم النبي « صلى الله عليه وآله » بإعادة من يأتيه مسلماً من قريش ، ولا تلتزم قريش بذلك . 5 - تُخْلي قريش مكة للنبي « صلى الله عليه وآله » في العام القادم ثلاثة أيام ، فيؤدي العمرة . قال القمي في تفسيره : 2 / 310 : « ورجع حفص بن الأحنف ، وسهيل بن عمرو إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقالا : يا محمد قد أجابت قريش إلى ما اشترطت عليهم من إظهار الإسلام وأن لا يكره أحدٌ على دينه . فدعا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالكتب ودعا أمير المؤمنين