عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، فقال أمير المؤمنين « عليه السلام » : صدق الله وصدق رسوله « صلى الله عليه وآله » ، أخبرني رسول الله « صلى الله عليه وآله » بذلك » !
وفي الكافي : 8 / 326 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « فقال لعلي « عليه السلام » : أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل : ما أدري ما الرحمن الرحيم ، إلا أني أظن هذا الذي باليمامة ! ولكن أكتب كما نكتب : بسمك اللهم . قال : وأكتب : هذا ما قاضى رسول الله سهيل بن عمرو . فقال : سهيل : فعلى ما نقاتلك يا محمد ؟ ! فقال : أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله . فقال الناس : أنت رسول الله . قال : أكتب فكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله . فقال الناس : أنت رسول الله .
وكان في القضية أن من كان منا أتى إليكم رددتموه إلينا ورسول الله غير مستكره عن دينه ، ومن جاء إلينا منكم لم نرده إليكم . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لا حاجة لنا فيهم . وعلى أن يعبد الله فيكم علانية غير سر . وإن كانوا ليتهادون السيور من المدينة إلى مكة . وما كانت قضية أعظم بركة منها ، لقد كاد أن يستولي على أهل مكة الإسلام » . أي يتهادون ربطات الهدايا . والسيور : ما تربط به الهدية .
وفي النص والاجتهاد / 174 : « فضج المسلمون وقالوا : والله لا يكتب إلا ما أمر به رسول الله . . . وأبوا إلا أن يكتب رسول الله كل الإباء ، وكادت الفتنة أن تقع لولا أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : أنا محمد رسول الله وإن كذبتموني ، وأنا محمد بن عبد الله فاكتب يا علي : هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو » .
وهذا الحديث دليل من عشرات الأدلة على شرعية خلافة أمير المؤمنين « عليه السلام » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 426
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٢٦