تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

8 - حاول مسلمون الذهاب إلى مكة فأسرهم المشركون

« وكان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة بإذن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وهم : كرز بن جابر الفهري ، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ، وعبد الله بن حذافة السهمي ، وأبو الروم بن عمير العبدري ، وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص بن وائل ، وأبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس ، وعمير بن وهب الجمحي ، وحاطب بن أبي بلتعة ، وعبد الله بن أبي أمية . . . فعلم بهم فأخذوا » . ( سبل الهدى : 5 / 48 ) . أقول : هؤلاء مكيون كانوا مقطوعين عن أسرهم وأقاربهم ، ولا يبعد أن يكون عملهم فردياً ، وقد يكون بعضهم استأذن النبي « صلى الله عليه وآله » فقال لهم إن استطعتم فأدخلوا وقيل إنهم دخلوا بأمان عثمان بن عفان ، ولا يصح ، لأنه هو دخل بأمان من ابن عمه أبان بن سعيد ، مع أنه كان مبعوث النبي « صلى الله عليه وآله » إلى قريش .

9 - أمر النبي « صلى الله عليه وآله » عمر بالذهاب فرفض ، فأرسل عثمان

« وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » أراد أن يبعث عمر فقال : يا رسول الله إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ، ولكني أدلك على عثمان بن عفان ، فأرسل إليه رسول الله فقال : انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة ، فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرج فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة ، فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله « صلى الله عليه وآله » المسلمين وضرب
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 413 | الشيخ علي الكوراني العاملي