تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
أن عَمْراً أهداها له ، فقال : وعمرو قد أهدى لنا ما ترى فبارك الله في عمرو . ثم أمر بالجزر أن تنحر وتقسم في أصحابه ، وفرق الغنم فيهم عن آخرها وشرك فيها فدخل على أم سلمة من لحم الجزور كنحو ما دخل على رجل من القوم . . . وأمر « صلى الله عليه وآله » للذي جاء بالهدية بكسوة » .

6 - ابتلى الله المسلمين بالصيد وهم محرمون

عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال في قول الله عز وجل : لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشيء مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ : « حشرت لرسول الله في عمرة الحديبية الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم . ليبلوهم الله به . . نزلت في غزاة الحديبية قد جمع الله عليهم الصيد فدخل بين رحائلهم ، ليبلوهم الله ، أي يختبرهم » . ( الكافي : 4 / 396 ، وتفسير القمي : 1 / 182 ، وتفسير العياشي : 1 / 243 ، والنوادر للأشعري / 137 ) .

7 - أرسل النبي « صلى الله عليه وآله » خراش بن أمية الخزاعي إلى قريش

خراش بن أمية الخزاعي هو الذي حلق للنبي « صلى الله عليه وآله » في عمرة الحديبية ( الفقيه : 2 / 239 ) فهو قريب من النبي « صلى الله عليه وآله » وكان أول من أرسله برسالته إلى قريش أني جئت معتمراً لا مقاتلاً ، فاعترضه معسكرهم وعقر بعيره عكرمة بن أبي جهل وأراد قتله على خلاف ما اتفقت عليه أصول العرب وكافة الناس من عدم قتل الرسول فأنقذته منهم قبيلة الأحابيش ، وعاد إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ! ( الطبري : 2 / 278 ، وابن هشام : 3 / 779 ) .