تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
غطفان ، وأبا سفيان بن حرب ، وشهبلاً ذا الأسنان ، وابني مليكة بن جذيم ، ومروان ، وهوذة ، وهونة » . وروى مسلم : 2 / 134 ، وغيره ، أنهم قتلوا قراء بعثهم النبي « صلى الله عليه وآله » إلى نجد فدعا عليهم « اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ، اللهم العن لحيان ورعلاً وذكوان ، وعصية عصت الله ورسوله » . وكانت غزوة مختصرة ، قال في المناقب : 1 / 170 : « في جمادى الأولى وكان بينهما الرمي بالحجارة وصلى فيها صلاة الخوف بعسفان ، ويقال في ذات الرقاع » . وقال ابن هشام في روايته عن ابن إسحاق ( 3 / 750 ) إنها : « على رأس ستة أشهر من فتح قريظة ، إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع : خبيب بن عدي وأصحابه وأظهر أنه يريد الشام ليصيب من القوم غرة . . . فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام ، ثم على مخيض ، ثم على البتراء ، ثم صفق ذات اليسار ، فخرج على بين ، ثم على صخيرات اليمام ، ثم استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة ، فأغذ السير سريعاً حتى نزل على غران ، وهي منازل بني لحيان وغران واد بين أمج وعسفان ، إلى بلد يقال له : ساية ، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رؤوس الجبال . . فخرج في مئتي راكب من أصحابه حتى نزل عسفان . . ثم كر وراح رسول الله ( ص ) قافلاً ، فكان جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله ( ص ) يقول حين وجه راجعاً : آيبون تائبون إن شاء الله ، لربنا حامدون ، أعوذ بالله من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال » .