وروى في قرب الإسناد / 157 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » : « أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعث علياً يوم بني قريظة بالراية وكانت سوداء تدعى العقاب ، وكان لواؤه أبيض » .
وفي بصائر الدرجات / 342 ، عن ابن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد الله « عليه السلام » : « إنا نقول إن علياً كان ينكت في قلبه أو صدره أو في أذنه . فقال : إن علياً « عليه السلام » كان محدَّثاً . قلت : فيكم مثله ؟ قال : إن علياً « عليه السلام » كان محدثاً ، فلما أن كررت عليه قال : إن علياً يوم بني قريظة والنضير كان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يحدثانه » !
وفي المناقب : 1 / 172 : « فلما رأوا علياً قالوا : أقبل عليكم قاتل عمرو ! فقال علي : الحمد لله الذي أظهر الإسلام وقمع الشرك ، فحاصرهم النبي خمساً وعشرين ليلة فقال كعب بن أسد : يا معشر اليهود نبايع هذا الرجل وقد تبين أنه نبي مرسل ، قالوا : لا ، قال : فنقتل أبناءنا ونساءنا وتخرج إليه مُصْلِتين ، قالوا : لا ، قال : فنثب عليه وهو يأمن علينا لأنها ليلة السبت ، قالوا : لا .
فاتفقوا على أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ ، وكان سعد أصاب أكحله نبلة في الأحزاب فقال : اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئاً فابقني لحربهم ، وإن كنت دفعتها فاجعلها لي شهادة و ، لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة . قال الصادق « عليه السلام » : فحكم فيهم يعني سعداً بقتل الرجال وسبي الذراري والنساء وقسمة الأموال ، وأن يجعل عقارهم للمهاجرين دون الأنصار ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : لقد حكمت فيهم بحكم الله فوق سبعة أرقعة . . . فقتل منهم أربعمائة وخمسين رجلاً ، وقسم الأموال واسترق الذراري » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 332
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٣٢