تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
نفسي الفداء لفارس من غالب * لاقى حمام الموت لم يتحلحل
ومن شعر المتأخرين للشيخ كاظم الأزري « رحمه الله » من قصيدته الأزرية / 124 :
ظهرت منه في الوغى سطواتٌ * ما أتى القوم كلهم ما أتاها يوم غصت بجيش عمرو بن ود * لهوات الفلا وضاق فضاها وتخطى إلى المدينة فرداً * بسرايا عزائمٍ ساراها فدعاهم وهو ألوفٌ ولكن * ينظرون الذي يشبُّ لظاها أين أنتم عن قسورٍ عامريٍّ * تتقي الأسد بأسه في شراها فابتدى المصطفى يحدث عما * تؤجر الصابرون في أخراها قائلاً ان للجليل جناناً * ليس غير المجاهدين يراها أين من نفسه تتوق إلى * الجنات أو يورد الجحيم عداها من لعمو وقد ضمنت على * الله له من جنانه أعلاها فالتووا عن جوابه كسوام * لا تراها مجيبة من دعاها وإذا هم بفارس قرشي * ترجف الأرض خيفةً إذ يطأها قائلاً مالها سواي كفيل * هذه ذمة علي وفاها ومشى يطلب الصفوف كما * تمشي خماص الحشا إلى مرعاها فانتضى مشرفيه فتلقى * ساق عمرو بضربة فبراها والى الحشر رنة السيف منه * يملأ الخافقين رجع صداها يا لها ضربة حوت مكرمات * لم يزن ثقل أجرها ثقلاها هذه من علاه إحدى المعالي * وعلى هذه فقس ما سواها » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 330 | الشيخ علي الكوراني العاملي