تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
صبرنا لا نرى لله عدلاً * على ما نابنا متوكلينا وكان لنا النبي وزير صدق * به نعلو البرية أجمعينا نقاتل معشراً ظلموا وعقوا * وكانوا بالعداوة مرصدينا ترانا في فضافض سابغات * كغدران الملا متسربلينا وفى أيماننا بيض خفاف * بها نشفي مراح الشاغبينا بباب الخندقين كأن أسداً * شوابكهن يحمين العرينا فوارسنا إذا بكروا وراحوا * على الأعداء شوساً معلمينا لننصر أحمداً والله حتى * نكون عباد صدق مخلصينا ويعلم أهل مكة حين ساروا * وأحزاب أتوا متحزبينا بأن الله ليس له شريك * وأن الله مولى المؤمنينا فإما تقتلوا سعداً سفاهاً * فإن الله خير القادرينا سيدخله جناناً طيبات * تكون مقامة للصالحينا كما قد ردكم فلا شريداً * بغيظكم خزايا خائبينا
وقال مسافع الجمحي يبكي عمرو بن عبد ود :
عمرو بن عبد كان أول فارسٍ * جزع المذاد وكان فارس يليلِ سمحُ الخلائق ماجدٌ ذو مرة * يبغي القتال بشكة لم ينكل ولقد علمتم حين ولوا عنكم * أن ابن عبد فيهم لم يعجل حتى تكنفه الكماة وكلهم * يبغي مقاتله وليس بمؤتلي ولقد تكنفت الأسنة فارساً * بجنوب سلع غير نكس أميل تسل النزال عليُّ فارس غالب * بجنوب سلع ليته لم ينزل فاذهب عليُّ فما ظفرت بمثله * فخراً ولا لاقيت مثل المعضل