فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : أبشر يا علي فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم وذلك إنه لم يبق بيت من بيوت المشركين إلا وقد دخله وهن بقتل عمرو ، ولم يبق بيت من بيوت المسلمين إلا وقد دخله عز بقتل عمرو » . والصحيح من السيرة : 9 / 333 ، وبعضه المناقب : 2 / 324 ) .
13 - رواية تفسير القمي لمبارزة علي لعمرو
قال علي بن إبراهيم القمي « رحمه الله » في تفسيره : 2 / 182 : « وركز عمرو بن عبد ود رمحه في الأرض وأقبل يجول حوله ويرتجز ويقول : ولقد بححت من النداء بجمعكم هل من مبارز . . . الأبيات . . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : من لهذا الكلب ؟ فلم يجبه أحد فقام إليه أمير المؤمنين « عليه السلام » وقال : أنا له يا رسول الله ، فقال : يا علي هذا عمرو بن عبد ود فارس يليل ! قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أدن مني فدنا منه فعممه بيده ودفع إليه سيفه ذا الفقار فقال له : إذهب وقاتل بهذا ، وقال : اللهم احفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته . فمر أمير المؤمنين « عليه السلام » يهرول في مشيه وهو يقول : لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز . . . الأبيات . . فقال له عمرو من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله « صلى الله عليه وآله » وختنه فقال : والله إن أباك كان لي صديقاً قديماً وإني أكره أن أقتلك ! ما أمن ابن عمك حين بعثك إليَّ أن أختطفك برمحي هذا فأتركك شائلاً بين السماء والأرض لا حيٌّ ولا ميت ؟ !