مالي لسان فأقول شعرا * أسأل ربي قوة ونصرا
على عدوي وعدو الطهرا . . . * محمد المختار حاز الفخرا
فضج المسلمون ، وجعلت كل قبيلة تقول : سلمان منا ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : سلمان منا أهل البيت » . ( المناقب : 1 / 75 ، وابن هشام : 3 / 708 ) .
ي . ومنها : أن الملائكة ساعدت المسلمين في حفر الخندق ونقل ترابه ، قال جابر الأنصاري : « خرج النبي « صلى الله عليه وآله » إلى المسلمين وقال : جدوا في الحفر ، فجدوا واجتهدوا ولم يزالوا يحفرون حتى فرغ الحفر ، والتراب حول الخندق تل عال فأخبرته بذلك فقال : لا تفزع يا جابر فسوف ترى عجباً ، قال وأقبل الليل ووجدت عند التراب جلبة وضجة عظيمة ، وقائل يقول :
انتسفوا التراب والصعيدا * واستودعوه بلداً بعيدا
وعاونوا محمد الرشيدا * قد جعل الله له عميدا
أخاه وابن عمه الصنديدا
فلما أصبحت لم أجد من التراب كفاً واحداً » . ( مناقب آل أبي طالب : 1 / 115 ) .
9 - جهاد علي « عليه السلام » في غزوة الأحزاب
جاء في خطبة الزهراء « عليها السلام » بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » تخاطب الصحابة : « لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ . فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون آبائكم ، وأني ابنته دون نسائكم ، وأخوه ابن عمي دون رجالكم . . . وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، نهزة الطامع ،