تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
بن سراقة فصرخ في أهل الخندق أن هلمَّ إلى الغداء . فاجتمعوا فجعلوا يأكلون منها حتى صدر أهل الخندق عنه ، وإنه ليسقط من أطراف الثوب ! ( البحار : 20 / 247 ) . ه - - ومنها : أن أم متعب الأنصارية أرسلت إلى النبي « صلى الله عليه وآله » بقعبة فيها حيْس ، وهو في قبته مع أم سلمة فأكلت حاجتها ، ثم خرج بالقعبة فنادى مناديه : هلمَّ إلى عشائه ، فأكل أهل الخندق حتى نهلوا ، وهي كما هي ! ( الصحيح : 9 / 151 ) . و - ومنها : أن أبا طلحة بعث إلى النبي « صلى الله عليه وآله » لما رأى فيه أثر الجوع بأقراص من شعير ، فأمر أن يُفَتَّ ويوضع عليه السمن ، ثم وضع يده على رأس الثريد ، وكان يدعو بعشرة عشرة فأكلوا حتى شبعوا وكانوا سبعين أو ثمانين رجلاً . ( البحار : 18 / 36 ) . ز - ومنها : « لما نزلت الأحزاب على المدينة عبأ أبو سفيان سبعة آلاف رامٍ كوكبة واحدة ، ثم قال : إرموهم رشقاً واحداً ، فوقع في أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » سهام كثيرة فشكوا ذلك إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فلوح إلى السهام بكمه ، ودعا بدعوات فهبت ريح عاصفة فردت السهام إلى القوم ، فكل من رمى سهماً عاد السهم إليه ، فوقع فيه وجرحه » . ( البحار : 18 / 64 ) . ح - ومنها : إخباره بأن عماراً ستقتله الفئة الباغية ، وتقدم في بناء المسجد النبوي وروى مسلم في صحيحه أن النبي « صلى الله عليه وآله » رأى عماراً يحفر في الخندق فجعل يمسح رأسه ويقول : بؤس ابن سمية ، تقتلك الفئة الباغية » . ط - ومنها : أنهم كانوا يحفرون ويقولون شعراً إلا سلمان « رحمه الله » لأنه لا يجيد العربية فدعا له النبي « صلى الله عليه وآله » : « اللهم أطلق لسان سلمان » فأطلق لسانه وقال :