تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
بن الربيع ، وسلام بن أبي الحقيق ، وهوذة بن قيس الوالي في رجالهم ، فكانوا ثمانية عشر ألف رجل ، والمسلمون في ثلاثة آلاف . . . وكان الكفار على الخمر والغناء والمدد والشوكة ، والمسلمون كأن على رؤسهم الطير لمكان عمرو ! والنبي جاثٍ على ركبتيه باسط يديه باكية عيناه ينادي بأشجى صوت : يا صريخ المكروبين يا مجيب دعوة المضطرين ، إكشف همي وكربي فقد ترى حالي » . « فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب ، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر في بني فزارة ، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري في بني مرة ، ومسعر بن رخيلة . . فيمن تابعه من قومه أشجع » . ( ابن هشام : 3 / 701 ) . وفي الصحيح من السيرة : 9 / 178 : « ذكر ابن سعد أنه كان مع المسلمين ستة وثلاثون فرساً . . قيل كان المسلمون سبع مئة ، وهو قول ابن إسحاق . . وقيل كانوا ألفاً أو نحوها ، وهو صريح رواية البخاري ومسلم عن جابر ، وصرح به قتادة أيضاً . وقيل تسع مئة . . ونرجح قول ابن إسحاق وإن حكم عليه البعض كالحلبي وغيره بأنهم قد وهم أو غلط . . وذلك للأمور التالية : 1 - ما تقدم في قصة إطعام جابر لأهل الخندق جميعاً وكانوا سبع مئة رجل أو ثمان مئة ، أو ألف رجل . 2 - روي عن الإمام الصادق « عليه السلام » أنه « صلى الله عليه وآله » شهد الخندق في تسع مئة رجل ، ويحتمل أن تكون كلمة تسع تصحيفاً لكلمة سبع .