وهم : الزبير بن باطا ، وشاس بن قيس ، وعزال بن ميمون ، وعقبة بن زيد ، وأعلمهم بما صنع من نقض العهد ! ( الصحيح من السيرة : 8 / 41 ) لكنهم جبنوا عن الخروج ، فتصور أبو سفيان أنهم غدروا به ، فساعد ذلك على هزيمته !
2 - كانت قريش تجمع الأحزاب والنبي « صلى الله عليه وآله » يحفر الخندق
روى الجميع أن سلمان الفارسي « رحمه الله » اقترح على النبي « صلى الله عليه وآله » أن يحفروا خندقاً حول المدينة لمنع الأحزاب من دخولها ، فنزل جبرئيل « عليه السلام » وأمر النبي « صلى الله عليه وآله » بذلك فخطَّ مكان الخندق ، وأمر المسلمين بحفره . ففي رسائل المرتضى : 4 / 117 : « أمر النبي « صلى الله عليه وآله » بحفر الخندق وكان قد أشار بحفره سلمان الفارسي ، فلما رأته العرب قالوا : هذه مكيدة فارسية . واسم الموضع الذي حفر فيه الخندق المذاد » .
ورجح صاحب الصحيح من السيرة ( 9 / 79 ) قول الواقدي بأن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي أشار بحفر الخندق ، فاختلفوا فيه المسلمون ، فتكلم سلمان عن الحكمة فيه ، وأن الفرس يخندقون على مدنهم لصد هجوم العدو ، فاقتنعوا بحفر الخندق .
ويؤيده ما رواه شرح الأخبار ( 2 / 287 ) عن علي « عليه السلام » أن جبرئيل أمر النبي « صلى الله عليه وآله » بحفره .
3 - خطَّ النبي « صلى الله عليه وآله » مكان الخندق وقسَّم العمل فيه
قال في الصحيح من السيرة : 9 / 88 ، ملخصاً : إن النبي « صلى الله عليه وآله » ركب فرساً وخطَّ لهم موضع الخندق ، ما بين جبل بني عبيد خَرْبَى إلى راتج ، حسب قول الواقدي ،