تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وفي الطرائف / 503 : « قيل لعبد الله بن يحيى : هل تصلي مع معاوية ؟ قال : لا والله لا أجد فرقاً بين الصلاة خلفه وبين الصلاة خلف امرأة يهودية حائض ، ولذا لو صليت خلفه تقية أعدتها ! وسئل شريك عن فضائل معاوية فقال : إن أباه قاتلَ النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهو قاتلَ وصي النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأمه أكلت كبد حمزة عم النبي « صلى الله عليه وآله » ، وابنه قتل سبط النبي « صلى الله عليه وآله » . وهو ابن زنا ! فهل تريد له منقبة بعد ذلك » ! .

18 - جهاد أبي دجانة الأنصاري « رحمه الله »

في شرح الأخبار : 1 / 273 : « أخذ رسول الله « صلى الله عليه وآله » سيفاً بيده فهزه ، وقال : من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فقال الزبير بن العوام : أنا يا رسول الله ، فأعرض عنه رسول الله وقال : من يأخذ بحقه ؟ فقام إليه أبو دجانة الأنصاري وكان من أبطال الأنصار فقال : وما حقه يا رسول الله ؟ قال : ألا يقف به في الكبول يعني أواخر الصفوف ، وأن يضرب به في العدو حتى ينحني . فقال : أنا آخذه يا رسول الله فدفعه إليه ، فأخذه أبو دجانة وهو مالك بن حرشة أخو بني سعدة من الأنصار ، ثم أخرج عصابة معه حمراء فتعصب بها فقالت الأنصار : تعصب أبو دجانة عصابته قد نزل الموت ، وكان ذلك من فعله . ثم خرج يتبختر بين الصفين ويقول :
إني امرؤٌ عاهدني خليلي * ونحن بالسفح لذي النخيل ألا أقوم الدهر في الكبول * أضرب بسيف الله والرسول
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إنها مشية يبغضها الله عز وجل إلا في مثل هذا المقام . قال الزبير : فقلت : منعني رسول الله السيف وأعطاه أبا دجانة ، والله لأتبعنه حتى لأنظر