تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
فقال أبو عبد الله « عليه السلام » : يأبى الله أن يدخل شيئاً من بدن حمزة النار ، فجاءت إليه هند فقطعت مذاكيره وقطعت أذنيه وجعلتهما خرصين وشدتهما في عنقها ، وقطعت يديه ورجليه » ! ونحوه الإرشاد : 1 / 83 . وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 166 : « قال الصادق « عليه السلام » : فزرقه وحشي فوق الثدي فسقط وشدوا عليه فقتلوه ، فأخذ وحشي الكبد فشد بها إلى هند فأخذتها فطرحتها في فيها فصارت مثل الداغصة فلفظتها ! ورأى الحليس بن علقمة أبا سفيان وهو يشد الرمح في شدق حمزة فقال : أنظروا إلى من يزعم أنه سيد قريش ما يصنع بعمه الذي صار لحماً ؟ ! وأبو سفيان يقول : ذق يا عقق . وأتت هند وجذعت أنفه وأذنه وجعلت في مخنقتها بالذريرة مدة » . وفي رسائل المرتضى : 4 / 125 ، أن هنداً نذرت يوم بدر أن تأكل كبد حمزة « رحمه الله » . وفي شرح الأخبار : 1 / 268 : « قال وحشي : رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهد الناس بسفيه هداً ما يقوم له أحد ، فاستترت بشجرة أو قال بحجر منه ليدنو إلي فأرميه بالحربة من حيث لا يراني ، إذ لم أكن أقدر على مواجهته ، فإني على ذلك إذ بسباع بن عبد العزى قد سبقني إليه يريد نزاله . . ثم حمل عليه حمزة حملة أسد فضربه بالسيف ، فكأنما أخطى رأسه ووقف عليه وقد خر ميتاً وهو لا يراني ، وأرسلت الحربة إليه ، فأصبته في مقتل فسقط ميتاً ! يخبر وحشي بذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقد جاء مسلماً وسأله عن ذلك ، فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا وحشي غيب عني وجهك ، فلا أراك » !