كتيبة أخرى قال : إحمل عليها يا علي . فحمل عليها ففرقها وقتل شيبة بن مالك أخا بني عامر بن لؤي ، وجبرئيل مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال جبرئيل : يا محمد إن هذه للمواساة ! فقال : يا جبرئيل ، إنه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما يا محمد » .
وفي رواية : فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : « وأنت منا » . ( مناقب ابن سليمان : 1 / 495 ) .
11 - الصحابة المتسلقون على جبل أحد !
في سيرة ابن إسحاق : 3 / 309 ، وغيره ، أن أنس بن النضر : « انتهى إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم ( انهاروا ) فقال : ما يجلسكم ؟ ! قالوا : قتل رسول الله ! قال : فما تظنون بالحياة بعده ؟ ! قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ! ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل « رحمه الله » » .
وفي الطبري : 2 / 201 : « فقال بعض أصحاب الصخرة : ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن أبيّ فيأخذ لنا أمنة من أبي سفيان ! يا قوم إن محمداً قد قتل فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم ! قال أنس بن النضر : يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد ! اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء ، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ! ثم شد بسيفه فقاتل حتى قتل » .
وهذا يدل على أن ابن النضر كان من الفارين ورجع إلى ساحة المعركة !