تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
بن شهاب الزهري ( والد الزهري المعروف ) شجه في جبهته ، وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ، ووقع رسول الله ( ص ) في حفرة من الحفر التي عمل أبو عامر ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون ، فأخذ علي بن أبي طالب بيده . « فلما انتهى رسول الله ( ص ) إلى فم الشعب خرج علي بن أبي طالب حتى ملأ درقته من المهراس ، فجاء به إلى رسول الله ( ص ) ليشرب منه ، فوجد له ريحاً فعافه ، فلم يشرب منه وغسل عن وجهه الدم ، وصب على رأسه » . وبعضه مناقب آل أبي طالب : 1 / 96 ، و 102 ، و 117 ، والخرائج : / 62 .

9 - أصعب اللحظات على علي « عليه السلام »

وصف علي أصعب اللحظات في أحُد ، كما في الإرشاد : 1 / 86 ، والمناقب : 2 / 315 ، عن عكرمة قال : « سمعت علياً يقول : لما انهزم الناس يوم أحد عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحقني من الجزع عليه ما لم أملك نفسي ، وكنت أمامه أضرب بسيفي بين يديه فرجعت أطلبه فلم أره ، فقلت : ما كان رسول الله ليفر وما رأيته في القتلى ، وأظنه رفع من بيننا إلى السماء ، فكسرت جفن سيفي وقلت في نفسي : لأقاتلن به عنه حتى أقتل ، وحملت على القوم فأفرجوا فإذا أنا برسول الله « صلى الله عليه وآله » قد وقع على الأرض مغشياً عليه ، فقمت على رأسه فنظر إليَّ وقال : ما صنع الناس يا علي ؟ فقلت : كفروا يا رسول الله وولوا الدبر وأسلموك ! فنظر النبي « صلى الله عليه وآله » إلى كتيبة قد أقبلت إليه فقال لي : رد عني يا علي هذه الكتيبة فحملت عليها بسيفي أضربها يميناً