وشمالاً حتى ولوا الأدبار . فقال لي النبي « صلى الله عليه وآله » : أما تسمع يا علي مديحك في السماء ، إن ملكاً يقال له رضوان ينادي : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . فبكيت سروراً وحمدت الله سبحانه على نعمته » .
وتقدم من الإرشاد : 1 / 80 ، قوله : « وقد كان أغمي عليه « صلى الله عليه وآله » مما ناله » ! وقد يكون ذلك عندما جاءه جبرئيل وعلي « عليهما السلام » ، أو عندما أخذاه إلى ظل الصخرة .
وفي المناقب لابن سليمان : 1 / 466 ، عن ابن أبي ليلى قال : « لم يمر على الناس يوم مثل يوم أحد أشد منه ! جرح النبي « صلى الله عليه وآله » وقتل حمزة ، وانكشف الناس عن النبي « صلى الله عليه وآله » فتركوه وهو يقول : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب . . الخ . » .
10 - غَضِبَ النبي « صلى الله عليه وآله » لفرار المسلمين فنزل جبرئيل « عليه السلام »
يفهم من حديث دعائم الإسلام : 1 / 374 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » أن جبرئيل « عليه السلام » بقي مع النبي « صلى الله عليه وآله » حتى انسحب المشركون ، قال : « لما كان يوم أحد وافترق الناس عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » وثبت معه علي « عليه السلام » وكان من أمر الناس ما كان ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : إذهب يا علي ، فقال : كيف أذهب يا رسول الله وأدعك ؟ ! بل نفسي دون نفسك ودمي دون دمك فأثنى عليه خيراَ .
ثم نظر رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى كتيبة قد أقبلت فقال : إحمل عليها يا علي ، فحمل عليها ففرقها وقتل هشام بن أمية المخزومي ، ثم جاءت كتيبة أخرى فقال : إحمل عليها يا علي ، فحمل عليها ففرقها وقتل عمر بن عبد الله الجمحي ، ثم أقبلت