بن الحارث : أنكح هذا الغلام ابنتك . . وقال لمحمية : أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا » . ونحوه ابن هشام : 3 / 820 ، وأحمد : 4 / 166 ، والبيهقي : 7 / 31 ، وفتح الباري : 11 / 9 ، وابن خزيمة : 4 / 56 ، والطبقات : 2 / 64 ، و : 4 / 198 ، والإصابة : 6 / 37 .
أقول : كان تشريع الخمس قبل بدر لكن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يأخذه في بدر ربما لأن بعضهم أساء الأدب اتهمه بأنه غلَّ قطيفة ، وأخذه قبلها وبعدها ! ( الصحيح من السيرة : 5 / 90 ) .
وفي تفسير القمي : 1 / 255 : « فلم يخمس رسول الله « صلى الله عليه وآله » ببدر وقسمه بين أصحابه ، ثم استقبل يأخذ الخمس بعد بدر » . ومثله الشافعي في أحكام القرآن : 2 / 183 .
وقال بخاري وابن جرير وغيرهما إن غنائم بدر قد خمست . ( سيرة ابن كثير : 2 / 469 ) .
3 - خلاصة معركة بدر من تفسير القمي
1 . في تفسير علي بن إبراهيم القمي : 1 / 256 : في قوله تعالى : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ . قال : « وكان سبب ذلك أن عيراً لقريش خرجت إلى الشام فيها خزائنهم ، فأمر رسول الله أصحابه بالخروج ليأخذوها ، فأخبرهم أن الله قد وعده إحدى الطائفتين إما العير وإما قريش أن أظفُر بهم ، فخرج في ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، فلما قارب بدر كان أبو سفيان في العير فلما بلغه أن الرسول « صلى الله عليه وآله » قد خرج يتعرض العير ، خاف خوفاً شديداً ومضى إلى الشام ، فلما وافى البَهْرة ( موضع باليمامة ) اكترى ضمضم الخزاعي بعشرة دنانير وأعطاه قلوصاً وقال له : إمض إلى قريش وأخبرهم أن محمداً والصُّبَاة ( المسلمين ) من أهل يثرب قد خرجوا يتعرضون لعيركم فأدركوا العير !