تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وفي الطبراني الكبير : 9 / 221 : « إلتمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان صبيحة يوم بدر يوم الفرقان ، يوم التقى الجمعان . وفي إحدى وعشرين وفي ثلاث وعشرين ، فإنها لا تكون إلا في وتر » . 4 . وكانت بدر فرقاناً في تكوين شيعة العترة داخل الأمة ، فقد شرع الله الخمس لقرابة نبيه « صلى الله عليه وآله » قبل بدر ، لكنه ربطه بالإيمان بما أنزل يومها : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَئٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ . يقول عز وجل : أيها المختلفون على الغنائم ، المتهمون لنبيهم « صلى الله عليه وآله » بأنه غلَّ وسرق منها ! إنكم مدينون بوجودكم وانتصاركم لمحمد « صلى الله عليه وآله » وقرابته « عليهم السلام » ، فاعلموا أن لهم خمس ما غنمتم إن كنتم مؤمنين بما عاينتم ! ألا ترون أن الملائكة وبني هاشم هم الذين حققوا النصر ، فلولاهم لما كنتم أمة ولا دولة ؟ ! وفي تحف العقول لابن شعبة الحراني « رحمه الله » / 341 : « فلما قدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » المدينة أنزل الله عليه : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَئٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى . . » . وفي تفسير البيضاوي : 3 / 109 : « إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ : متعلق بمحذوف دل عليه : وَاعْلَمُوا . أي : إن كنتم آمنتم بالله فاعلموا أنه جعل الخمس لهؤلاء فسلموه إليهم » . وفي الكافي : 8 / 63 : « إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ، فنحن والله عنى بذي القربى ، الذين قرننا الله بنفسه وبرسوله « صلى الله عليه وآله » » .