وقال المحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه الخطط السياسية / 311 :
1 - ترك رسول الله الحوائط السبعة اللاتي وهبهن له مخيريق .
2 - ما وهبه الأنصار إياه ، وهو كل ما ارتفع من أراضيهم الزراعية .
3 - أراضي بني النضير الزراعية ونخيلها .
4 - ثمانية أسهم من مجموع 36 سهماً من أراضي خيبر .
5 - أراضي وادي القرى الزراعية .
وبعد وفاة الرسول استولى عليها أبو بكر . . . جاء في مجمع الزوائد : 9 / 39 ، عن عمر ، أنه « لما قبض رسول الله جئت أنا وأبو بكر إلى علي فقلنا : ما تقول فيما ترك رسول الله ؟ قال : نحن أحق الناس برسول الله ! قال فقلت : والذي بخيبر ؟ قال : والذي بخيبر . قلت : والذي بفدك ؟ قال : والذي بفدك . فقلت : أما والله حتى تحزوا رقابنا بالمناشير ! !
قرارات اقتصادية لا بد منها : لإجبار الآل الكرام على الاحتكام للسلطة ، بغض النظر عن طبيعة القرارات التي ستصدر عنها .
1 - تجريد الآل الكرام من سلاح خطير وهو المال ، فإذا استعمله الآل الكرام ، فقد يؤلفون به قلوب المسلمين ويستميلونهم لصالح قضيتهم .
2 - ربط الآل الكرام بالسلطة الحاكمة ، وجعل رغيفهم بيد هذه السلطة ، لتضمن السيطرة الكاملة عليهم ، وتحييدهم وإلغاء دورهم كقيادة سياسية شرعية .
3 - عزل الآل الكرام شعبياً حتى تميل عنهم أعين الناس .
4 - الحيلولة العملية بين الآل الكرام والمطالبة بالجمع بين النبوة والخلافة .
تحقيق هذه الأهداف :
فقد فاوض الآل الكرام واحتكموا إلى السلطة ، فحكمت السلطة بتنفيذ قراراتها الاقتصادية ، وحرمانهم من التركة ومن المنح ومن سهم ذوي القربى ! وبموت فاطمة انصرف الناس عن علي فشق بنفسه طريق المصالحة وبايع هو وبنو هاشم وسلموا
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 154
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٤