تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
كان من وقعة بدر ، فسلكوا طريق العراق واستأجروا رجلاً من بكر بن وائل يقال له فرات بن حيان يدلهم على الطريق ، فأصاب زيد بن حارثة تلك العير وأعجزته الرجال هرباً . وفي رواية الواقدي : أن ذلك العير مع صفوان بن أمية ، وأنهم قدموا بالعير إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأسروا رجلاً أو رجلين ، وكان فرات بن حيان أسيراً فأسلم ، فترك من القتل » . وكانت تجارة قريش إلى الشام وفلسطين ومصر ، عن طريق المدينة ، وبعد تهديد النبي « صلى الله عليه وآله » لطريق قوافلها سلكت طريق العراق من جهة البصرة ، فأرسل النبي « صلى الله عليه وآله » زيد بن حارثة في مائة راكب فاعترض قافلتهم في نجد وصادرها وهرب حماتها ، وجاء بها إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فأخذ خمسها لبني هاشم ، فبلغ عشرين ألف درهم وقسم الباقي بين المقاتلين . ( الإمتاع : 1 / 129 ) . وفي الطبقات : 2 / 36 : « وكانت لهلال جمادي الآخرة . . والقردة من أرض نجد بين الربذة والغمرة . . . وأسر فرات بن حيان فأتي به النبي ( ص ) فقيل له إن تسلم تترك ، فأسلم فتركه رسول الله ( ص ) » .

6 - إرسال قريش فدائياً لقتل النبي « صلى الله عليه وآله »

جَنَّدَ الزعيم القرشي صفوان بن أمية شخصاً لقتل النبي « صلى الله عليه وآله » . ففي الخرائج : 1 / 119 ، من حديث علي « عليه السلام » مع اليهودي عن معجزات النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « ومنها : أن المشركين لما رجعوا من بدر إلى مكة أقبل عمير بن وهب الجمحي حتى جلس إلى صفوان بن أمية بن خالد الجمحي ، فقال صفوان : قبح الله العيش بعد قتلى بدر !
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 124 | الشيخ علي الكوراني العاملي