تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وتردى بنا الجرد العناجيج وسطكم * بني الأوس حتى يشتفي النفس ثائر
وقال عبد الله بن الزبعرى السهمي : ( ابن هشام : 2 / 541 ) :
ماذا على بدر وماذا حوله * من فتية بيض الوجوه كرام تركوا نبيهاً خلفهم ومنبهاً * وابني ربيعة خير خصم فئام والحارث الفياض يبرق وجهه * كالبدر جلى ليلة الاظلام والعاصي بن منبه ذا مرة * رمحاً تميماً غير ذي أوصام تنمى به أعراقه وجدوده * ومآثر الأخوال والأعمام . . .
واشتهرت قصيدته في أحُد أكثر من غيرها :
يا غراب البين أسمعت فقل * إنما تنطق شيئاً قد فعل . . . أبلغن حسان عنى آية * فقريض الشعر يشفى ذا الغلل . . كم قتلنا من كريم سيد * ماجدا الجدين مقدام بطل فسل المهراس من ساكنه ؟ * بين أقحاف وهام كالحجل ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل حين حكت بقباء بركها * واستحر القتل في عبد الأشل فقتلنا الضعف من أشرافهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل بسيوف الهند تعلو هامهم * عَلَلاً تعلوهم يعد نهل
فأجابه حسان بن ثابت :
ذهبت يا بن الزبعرى وقعة * كان منا الفضل فيها لو عدل ولقد نلتم ونلنا منكم * وكذاك الحرب أحياناً دول نضع الأسياف في أكتافكم * حيث نهوى عللاً بعد نهل . .
وقال كعب بن الأشرف اليهودي :