تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
الرئيسي فلا يمكنني إغفالها ، لأنني رأيتك في موضوع ضرب القامات والصدور تتخذ أسلوب إثارة تلك النقاط في خاتمة المطاف وتربطها بأصل الموضوع في محاولة تقوية رأيك ، رغم أنها ليست في صميم النقاش ، ولذا كان من اللازم الإجابة عنها . وللعلم فقط فإنه لم يثر شبهة عدم جواز البكاء مع بعد العهد ( وما له من ارتباط بعدم جواز اللطم وضرب الرأس مع بعد العهد ) والقيام بطقوس معينة في أماكن معينة في أوقات معينة غيرك ، فمن الذي غير مسار البحث ؟ ! ولا أريد أن أحملك على سوء الظن ( فأقول أنك تتعمد التغافل عما ذكرته ) ولكن يبدو أنك سريع النسيان ، فأنت الذي أثرت أن ما قامت به زينب ساعة الحدث شئ ، وأن ما تقومون به من طقوس معينة في أيام مخصوصة ( الثلث الأول من محرم بالخصوص ) في أماكن مخصوصة شئ آخر حيث قلت : ( وكذلك أوضحت له أن ما فعلته السيدة زينب حسب رواياتكم كان في لحظة نكبة شهيد الأمة سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه ، ولم يأت برواية أن سيدتنا زينب فعلت هذا بعد ذلك ) . وحيث قلت : ( وحتى لا تظن أنني أتهرب أقول لك إن استدلالك في بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه وسلم في البكاء عند قبر أمه ، لا يمكن أن تقيسه بما تفعلونه أنتم من عمل طقوس للبكاء في مواقع مخصصة لذلك ) . وقلت أيضاً : ( ما هي استدلالاتكم فيما تقومون به من لطم وضرب وتطبير وطقوس معينة ، جعلتم لها أوقات معينة ومواقع معينة ) . كان جوابي أن هذا ما يقوم به غيرنا بعد أكثر من ألف سنة في أزمنة معينة وهي مولد النبي مثلاً في أماكن معينة وفي طقوس معينة ، فصور الاحتفال