تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
بعضا بمصابهم بالحسين ، وأنا ضامن لهم ( ؟ ) إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع ذلك . يعني ثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة ( ؟ ) . قلت : أنت الضامن لهم ذلك والزعيم ؟ قال : نعم . قلت : وكيف يعزي بعضنا بعضاً ؟ قال : تقول عظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه والإمام المهدي من آل محمد . وإن استطعت أن لا تنشر في حاجة فافعل ، فإنه يوم نحس ( ؟ ) لا تقضى فيه حاجة مؤمن وإن قضيت لم يبارك له فيها ، ولا يرى فيها رشداً ، ولا يدخرن أحدكم لمنزله فيه شيئاً فمن ادخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له في أهله ( ؟ ) فإذا فعلوا كتب الله لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة مع رسول الله ( ؟ ) وكان له كثواب كل نبي ورسول وصديق وشهيد مات ، منذ أن خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة ( ؟ ؟ ) . وتفسير الجزع عندكم ورد عن الصادق في كتاب مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي ج 2 باب 64 ص 427 رواية 2363 : ( وتفسير الجزع اضطراب القلب وتحزن الشخص ، وتغير السكون وتغير الحال ) . إذاً هذا الجزع عندكم مكروه إلا عن الحسين رضي الله عنه حسب أحاديثكم ؟ ولكن هذا يتناقض مع أحاديث أخرى تنهى عن الجزع بشكل مطلق ولم تستثن سيدنا الحسين مثل : جاء في مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي : عن أمير المؤمنين ( علي ) أنه قال : إياك والجزع فإنه يقطع الأمل وضعف العمل ويورث الهم . ( ج 2 باب 64 ص 421 رواية 2346 ) . جاء في كتاب الكافي : عن أبي عبد الله قال : إن الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع . ( ج 3 ص 223 رواية 3 ) لاحظ الربط بين الصبر والمؤمن وبين الكافر والجزع .
الانتصار — صفحة 534 | العاملي