تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
وجاء في كتاب بحار النوار للمجلسي : وترك الاعتراض على المقدر لها وعدم الشكاية والجزع وهو من أعظم الإيمان . ( ج 67 باب 14 ص 269 رواية 1 ) . وجاء في كتاب شرح نهج البلاغة ج 19 باب 298 ص 195 : قال علي عليه السّلام على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساعة دفن : إن الصبر لجميل إلا عنك وإن الجزع لقبيح إلا عليك . لاحظ أن الحديث يقول أن الاستثناء الوحيد في الجزع هو الرسول صلى الله عليه وسلم . وفي موقع آخر في نفس الصفحة : قول علي وهو يلي غسل رسول الله ص وتجهيزه : ولولا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفذنا عليك ماء الشؤون . لاحظ أن الحديث يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الجزع بشكل مطلق ؟ ولكن هذه الأحاديث تتناقض أيضاً مع أحاديث أخرى لديكم عن الجزع ، حيث أنها تعتبر أن الجزع أمر طبيعي يحصل لكل إنسان ، وتتناقض مع مسألة النهي عنه وتحريمه : في بحار الأنوار للمجلسي : وقد جزع الأنبياء ومن جرى مجراهم من المؤمنين المطهرين بعد مفارقة أولادهم وأحبائهم . ( ج 12 باب 9 ص 326 رواية 148 ) . في وسائل الشيعة للحر العاملي : عن محمد بن عبد الله الكوفي قال : لما حضرت إسماعيل بن أبي عبد الله عليه السّلام الوفاة جزع أبو عبد الله جزعاً شديداً ، فلما غمضه دعا بقميص غسيل أو جديد فلبسه ثم تسرح وخرج يأمر أو ينهى ، فقيل له لقد ظننا أن لا ننتفع بك زماننا لما رأينا من جزعك ، فقال : إنا أهل بيت نجزع ما لم تنزل مصيبة ، وإذا نزلت صبرنا . في ( مستدرك الوسائل ) للنوري الطبرسي عن موت سهل بن حنيف : وقال : لما مات جزع أمير المؤمنين ( علي ) عليه جزعاً شديداً وصلى عليه خمس صلوات ( ؟ ؟ ) ( ج 2 باب 6 ص 261 رواية 1914 ) .
الانتصار — صفحة 535 | العاملي