تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
سؤالي : هل فعل أي من أئمتكم ما تقومون به من اللطم والتطبير أو أمر به ؟ جوابك 1 : لم يرد في أي نص أن أحدا من أئمتنا قد ضرب رأسه بالهامات ، وكل ما ورد أن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام نطحت رأسها بمقدم المحمل عندما رأت رأس أخيها . . . التعليق : إذا أنت تعترف بأن أي من أئمتكم لم يلطم ولم يطبر كما تفعلون أنتم الآن ، ولكنكم اجتهدتم في فهم الرواية التي أوردها المجلسي في بحار الأنوار - إن صحت - ففسرتم ذلك بجواز اللطم والتطبير في عاشوراء . جوابك 2 : ومن باب الأمانة في النقل فإن فقهاءنا اختلفوا في حكم ضرب القامات على ثلاثة آراء ، وجمهور الفقهاء ذهبوا إلى الجواز والاستحباب . . . التعليق : صراحة وحقيقة أحترم فيك أمانة النقل كما أحترم اختيارك الشخصي في الأخذ باستحباب وجواز ضرب القامات عند فقهائكم ، ولكننا أمام أمر هو فعل عامة ملتكم وتحاولون لصقه بالإسلام ، ولذلك فإنه مع احترامي لاختيارك الشخصي ، فإننا سنأخذ في الاعتبار حكم أغلبية فقهائكم الذين ذهبوا إلى الجواز والاستحباب : أي أن أغلبية فقهائكم يجيزون ويحببون لكم أن تلطموا وأن تطبروا ! جوابك 3 : لا ينبغي الغفلة أنك تريد البحث معنا من خلال أدلتنا على الجواز والاستحباب . . . التعليق : طبعاً أنا لا يمكن أن ألزمكم بأدلتنا ، ولكن من واجبي أن أظهر حكم الأمر عند عموم المسلمين ، حيث أنكم بفعلكم هذا تخالفون عموم المسلمين وكذلك بعض الشيعة . وعموماً سأحاول أن أبقي البحث من خلال