تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
الله بن نجي ، عن أبيه ، أنه سافر مع علي رضي الله عنه فلما حاذى نينوى ، قال : صبراً يا أبا عبد الله ، صبراً بشط الفرات . قلت : وما ذاك ؟ قال : دخلت على رسول الله ذات يوم وعيناه تفيضان فقلت : هل أغضبك أحد يا رسول الله ، ما لي أرى عينيك مفيضتين ؟ ! قال : قام من عندي جبريل عليه السّلام فأخبرني أن أمتي تقتل الحسين ابني ! ثم قال : هل لك أن أريك من تربته ؟ قلت : نعم . فمد يده فقبض ، فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا ! ! ) . ( وقال محقق الكتاب حمدي عبد المجيد السلفي في الهامش : ورواه أحمد وأبو يعلى والبزاز ، قال في مجمع الزوائد 9 ظ 187 : ورجاله ثقات ، ولم ينفرد نجي بهذا ، ورواه ابن عساكر في ترجمة الحسين ص 165 - 167 من طرق . وروى الطبراني عدة أحاديث في نفس المصدر بهذا المضمون ، واعترف محقق الكتاب أن فيها أحاديث صحيحة ، فراجع الأحاديث رقم 2817 ، 2819 ، 2820 . ويمكنك أيضاً الرجوع إلى مسند أحمد 3 / 242 ، ومجمع الزوائد 9 / 189 ، ومسند أبي يعلى 1 / 298 ) . * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 5 - 11 - 1999 ، السابعة مساءً : يا موسوي . . عدت إلى هوايتك في تمييع الموضوع . قبل أن أستمر بتفنيد كلامك أذكرك أن موضوع النقاش هو : اللطم والتطبير . . الذي تقومون به في مآتمكم أو حسينياتكم في الثلث الأول من شهر محرم من كل عام . . أنت تحاول أن تربط بين الاحتفال بالمولد النبوي - وهو مسألة خلافية عند المسلمين - باحتفالكم باستشهاد سيدنا الحسين رضي الله عنه : كيف تربط بين هذا وبين مناقشتنا في اللطم والتطبير ؟ ولكنني يجب أن أعترف أن هذه هي المرة الأولى منذ أن دخلت أنت معي في النقاش في هذه المسألة التي تفضلت بها في الكلام عن موضوع المناقشة وهو : اللطم والتطبير - الحمد لله على السلامة * وكذلك قمت بالرد على تساؤلاتي ، ولذلك سأراجع معك الأسئلة والأجوبة :