تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
في سوح الجهاد ، فالمقابلة التي قمت أنا بها كانت من باب رد الشئ إلى أصله بعد أن لم يثبت حسنه وثبت . . . وهكذا حينما نندب إلى التبرع بالدم بدلاً منه لأنه فعل ثابت الحسن والجمال الخلقي ، بل إنه هو التعظيم الذي كنت تبحث عنه يا أخي المحترم ، لأن العام والخاص سيعظمك إذا عرف أن من ينبوع عاشوراء وتعاليمها مواساة الخلق بدمها القاني . . وتعطي الشيعة فضلاً عن التشيع السمة الإنسانية ، بخلاف ممارسة التطبير فإن أحداً من العامة لن يهتدي إلا إلى تحقيرك دون تعظيمك . فانظروا كيف تخدمون الحسين وهدف الحسين عليه السّلام ؟ ! . . . وأما المقارنة بين هذه الممارسة وبين غيرها من الممارسات ، من قبيل الجلد بالسلاسل ، فأؤكد لك يا أخي أن الولي الفقيه ينظر المصلحة ويعتمد التدرج في علاج القضية ، ولو نهاهم عن كل شئ لجعلهم في ضنكة قد تؤدي إلى انفجار ، العالم الشيعي في غنى عنه ، وإلا فالضرب بالسلاسل ( الزناجير ) والطبول ، وألحان العزاء التي تشبه الأناشيد . . كلها من ملة واحدة . . أليس يكفي هذا في انطباق عنوان هتك الشعائر ؟ ! * وكتب ( نقد ونظر ) بتاريخ 28 - 4 - 2000 ، العاشرة صباحاً : الأخ أمين . . أشكرك كثيراً على مداخلتك القيمة ، وكثر الله من أمثالك من الفضلاء الذين يدركون القيم الحقيقية للشعائر الحسينية ، ويقفون أمام الإنجرار العاطفي في فعل بعض العوام . * وكتب الموسوي بتاريخ 26 - 6 - 2000 ، الواحدة والثلث صباحاً : الأخ الكريم أمين حفظه الله . . لست ممن يخشى إبداء رأيه ، وكلامي كان واضحاً من قبل في ردي على الأخوين الفاضلين الأشتر وعلي البحراني ، ثم