ثم . . ما معنى إرجاع الأئمة عليهم السلام للمسلمين إلى العلماء لكي
يأخذوا منهم ( معالم دينهم ) وهل معالم الدين هي الأحكام دون العقائد ؟ ! !
ينبغي الالفات إلى أن بعض المغرضين في عصرنا قد تسلحوا بهذه المقولة ،
لكي يبعدوا الشيعة عن مراجعهم في تلقي العقائد ، ويجروهم إلى تلقي
شبهاتهم وتضليلاتهم هم ! ورددها معهم بعض الشيعة كالببغاوات ، ولم يعرفوا
أنها فخ من المضللين ! ! يتبع . . إن شاء الله .
* وكتب ( أمين ) بتاريخ 22 - 5 - 2000 ، الثامنة مساء :
سؤالي إلى الأخ العاملي . . .
إذ قلنا أن المقصود من يا محمد أو أدركني يا مهدي وغير ذلك . . .
هو أدركني بجاهك الذي لا يغضى عنه وبشفاعتك التي لا ترد فما جوابكم
على هذا السؤال : أليس قولنا : يا محمد أدعو لي ويا علي أدركني بجاهك
وشفاعتك ( أبين ، وأفصح ) من قولنا يا محمد أعطني أو يا علي هب لي ؟ ؟ ؟
وكذلك نقول : أليس قولنا المقترح ألصق بالعقسدة وإن لم يكن القول
الذي تدفعون عنه منافيا بتمام المنافاة ؟ ؟
ومرة ثالثة : أليس القول المقترح يري العبد أن كل من الإله والمقربين له
منزلته من حيث التقديم والتأخير . . وفي خصوص هذا الأخير فإن مدرسة
الدعاء تأيده وتأكده ، وفي صورة الإجابة عن هذه التساؤلات ( بنعم ) كيف
جاز على المعصوم مجافاتها وتعليم الناس بالفظ والطريق الأبعد في أداء
المعنى ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ !
* فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 22 - 5 - 2000 ، العاشرة مساء :
الانتصار — صفحة 287
مساهمون: العاملي
ص٢٨٧