كما يفعل بعض العوام . . وأن صيغة التوسل بالتوجه هي المفضلة في افتتاح
الصلاة . .
وأنت تقول لي : وافقتني أن التوسل بالاستغاثة لفظة جافية أو مجافية لا
فرق ، وأن الأئمة لم يعلموها . . الخ . ! ! !
هل تقصد بذلك أنها محرمة ، أو غير مناسبة ؟
وكيف حكمت أن الأئمة لم يعلموها لشيعتهم ؟ أنا لم أبحث عن ذلك ،
لكني أعرف أنهم علموا شيعتهم إذا حدث عليهم خطر في فلاة أن يستغيثوا
حتى بالملائكة ومؤمني الجن بالنداء ! !
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 26 - 5 - 2000 ، التاسعة صباحا :
أين أنت يا أبا الحارث ؟
* وكتب ( حسام الإسلام ) بتاريخ 29 - 5 - 2000 ، العاشرة صباحا :
يقول العاملي :
( والجواب : أولا : أن قولنا ( يا محمد أدركني ) ليس دعاء بل قد يكون
طلبا من المنادى أن يدعو له الله ، كما بينا ) .
أنظر يرحمك الله ل ( قد ) التي سبقت الفعل المضارع ( يكون ) وهو ما
يفيد التشكيك عند علماء اللغة فتلك قاصمة الظهر له . . ولغيره ممن نحا
نحوه . . ولف لفه ، فإن كان قصد وضعه لكلمة ( قد ) فعقيدة أصحابه تحتمل
وجهين - بتقريره هو - ! ! أما الأول : فهو ذلك الطلب ( المتوهم لديه ) . .
ولست بصدد نقاشه الآن فقد كفى ووفى فيه أبو الحارث . وأما الثاني : فهو
الدعاء . . الذي يتفق معنا على شرك من فعله ! !
الانتصار — صفحة 290
مساهمون: العاملي
ص٢٩٠