نرجو من الأخ كاتب الموضوع أن يلخص الموضوع ليكون قابلا للمناقشة ،
فيبين بوضوح ما يقبله وما لا يقبله من التوسل . . وأن يعرفنا هل يقبل
الأحاديث التي صححها علماء السنة ، أو علماء الشيعة . . أو هو انتقائي على
هواه ، أو انتقائي لأنه مجتهد في الجرح والتعديل ؟ وما رأيه بآيات التوسل
الثلاث التي أوردتها له ، فهل يؤولها بأنها ضد ثقافة التوسل أيضا ؟ ! !
* وكتب ( أبو الحارث ) بتاريخ 28 - 4 - 2000 ، الرابعة عصرا :
ما وصفه الأخ العاملي ب ( سياسة وتهم ) هو للأسف الشديد واقع
مستمر ! ويمكن لأي منصف أن يتصفح مواضيع هجر ليتيقن له ذلك .
الموضوع هو مشروعية ( أدركني يا علي ) وليس اختبار نفس أحمد
الكاتب أو هوية أبو الحارث ! أو غيرها من التهم ! وأنا لا أخلط المواضيع ،
وليست مشكلتي إذا اختلطت على الأخ العاملي المواضيع فأصبح لا يميز بين
سؤال الله وسؤال غير الله ! بالرغم من أن الأخ عز الدين نبهه عليه مرة فاتهمه
بعربيته على طريقته الخاصة في الاستخفاف بالآخرين !
ثم بيناه له ولغيره في ثلاث مواقع من الموضوع نفسه ولا يزال يصر على أن
الموضوع اختلط عليه ، وللمرة الرابعة وباختصار شديد نقول : إن التوسل
الشرعي هو الطلب من الله مباشرة وبدون واسطة ، ولا بأس بسؤال الله بجاه
أحد أولياءه ( كذا ) كأن يقول ( اللهم أني أسألك بحق فلان أو بجاه فلان الخ )
بشرط أن يكون الخطاب موجها لله عند طلب الحاجة ، السؤال لله وليس
للولي .
أما التوسل الغير شرعي فهو مخاطبة الولي مباشرة وأشدها وأكثرها انتشارا
العبارة قيد البحث ( أدركني يا علي ) لأن القرآن يمنعها بصريح آياته المحكمات
الانتصار — صفحة 245
مساهمون: العاملي
ص٢٤٥