( يقول الإمام الصادق عليه السلام : عجبت لمن أدركه الهم . . ولم يفزع
إلى قول الحق سبحانه : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
فإني سمعت الله بعقبها يقول ( فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )
وعجبت لمن أدركه الخوف . . ولم يفزع إلى قول الحق سبحانه وتعالى :
( حسبنا الله ونعم الوكيل ) فإني سمعت الله بعقبها يقول ( فانقلبوا بنعمة من
الله وفضل لم يمسسهم سوء ) . وعجبت لمن خاف المكر ولم يفزع إلى قول
الحق سبحانه وتعالى ( وأفوض أمري إلى الله ) فإني سمعت الله يعقبها يقول :
( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) . إن الذي يسمع كل هذا ويقرأ قول الحق
سبحانه ( والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير . . إن تدعوهم
لا يسمعوا دعائكم . . ولوا سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون
بشرككم . . ولا ينبئك مثل خبير ) يرمي بما دونه من التبريرات عرض الحائط
ويخضع للحق ، لأنه خضوع لله تعالى .
أليس الله بكاف عبده ؟
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 27 - 4 - 2000 الثانية عشرة صباحا :
مقدمة الموضوع سياسة وتهم . .
وفيه نفس أحمد الكاتب وأسلوبه في خلط المواضيع . .
لكن لا يهم أن يكون أبا الحارث أيا كان . . خلاصة الموضوع أنه ليس له
بر يرسو عليه . . فهو يقبل التوسل تارة ، ثم يرد حديث التوسل بالنبي صلى
الله عليه وآله الذي صححه السنيون وتضمن ( يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ) .
ويقبل أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، ثم يرفضها . . ويقبل سلوك التعبد
والتضرع والتوسل ، ثم يحمل على ( ثقافة مفاتيح الجنان ) ! !
الانتصار — صفحة 244
مساهمون: العاملي
ص٢٤٤