تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وهذا المعنى يبدوا جليا عندما نطلع على الكثير من تفاسير المسلمين ، نجد المفسر يبحث لعله يجد في بحثه رواية تدعم مذهبه أو توجهه الفكري . والأمثلة على ذلك كثيرة عند السنة والشيعة ولا أريد التعرض لها أو ذكرها خوفا من عواقب الأمور ! وقبل أن أبدأ بالشروع في تكملة الموضوع أود أن أجيب على تساؤلات الأخت الكريمة الفاضلة طبيعي : السؤال الأول : هل توجد رواية صحت عندك أخي عن طريق آل البيت أئمتنا عليهم السلام بأن الآية تنسب حتما إلى نبينا صلى الله عليه وآله ؟ الجواب : نعم وهي التي أشرت إليها في مقدمة الموضوع وهناك من علماء الطائفة اعتمدوا عليها في تفاسيرهم مثل الطبرسي في تفسيره مجمع البيان والشيخ مغنية في تفسيره التفسير المبين ، وسماحة العلامة فضل الله في وحي القرآن . السؤال الثاني : هل الرواية الصحيحة عن مولانا الإمام الصادق عليه السلام بنسبة العبوس إلى رجل من بني أمية هي غير صحيحة سندا عندك ؟ ؟ ؟ الجواب : أنا لست محققا حتى أتمكن من صحة الرواية أو عدم صحتها ، ولكن أميل إلى الرأي الذي يقول إن الرجل المعاتب ليس من بني أمية . أما بالنسبة إلى السؤال الثالث ، فالإجابة واضحه من خلال ما طرحناه في الموضوع المتقدم في أن مسألة العبوس لا تتنافى مع عصمته ( ص ) أو أخلاقه عليه السلام ، لأن النبي كان في مقام المهم والأهم ، وهذا ماسنقوم به من تكمله للموضوع .