تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
1 . هل توجد رواية صحت عندك أخي عن طريق آل البيت أئمتنا عليهم السلام بأن الآية تنسب حتما إلى نبينا صلى الله عليه وآله ؟ ؟ 2 . هل الرواية الصحيحة عن مولانا الإمام الصادق عليه السلام بنسبة العبوس إلى رجل من بني أمية هي غير صحيحة سندا عندك ؟ ؟ ؟ 4 . قولك أخي : ونحن لا نريد تأكيد هذه الرواية أو رفضها ، بل نريد أن نثير المسألة حول إمكان نسبة القصة إلى النبي أو عدم إمكانه ، لنتبنى إمكان ذلك من دون منافاة لخلقه العظيم ، ولعصمته في عمله . ( فهل أنت تقول أخي بنسبة العبوس إليه ولكن هذا لا يتنافى مع خلقه وعصمته ؟ ؟ . أولا تقول بنسبة العبوس إليه وأنت تنزهه ، ولكنك تقول بأنه في حالة صحة الرواية فإنها لا تنافي الخلق العظيم والعصمة ؟ ؟ . لأنه إن كان الثاني أخي وأن نبينا صلى الله عليه وآله لم يعبس ويتولى ( كذا ) فإن فعله إذا هو عين الأخلاق وعين العصمة . فلماذا يجب أن أبحث عن مبررات لفعل لم يفعله نبينا صلى الله عليه وآله وأقول ( إن فعله ) لا يتنافى ؟ فباعتباره لم يفعله أصلا إذا هو يتنافى كما أراه ، والله أعلم . اللهم صل على محمد وآل محمد * وكتب ( الموسوي ) بتاريخ 29 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : في متشابه القرآن ومختلفه لابن شهرآشوب المازندراني المتوفى سنة 588 ، ج 2 ص 12 : قوله : عبس وتولى أن جاءه الأعمى . الآيات ظاهرها لا يدل على أنها خطاب له بل هو خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه ، يدل عليه أنه وصفه بالعبوس ، وليس هذا من صفات النبي في
الانتصار — صفحة 452 | العاملي